ابن الأثير

76

الكامل في التاريخ

241 ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ومائتين ذكر وثوب أهل حمص بعاملهم في هذه السنة وثب أهل حمص بعاملهم محمّد بن عبدويه ، وأعانهم عليه قوم من نصارى حمص ، فكتب إلى المتوكّل بذلك ، فكتب إليه يأمره بمناهضتهم ، وأمدّه بجند من دمشق والرملة ، * فظفر بهم « 1 » ، فضرب منهم رجلين من رؤسائهم حتّى ماتا وصلبهما على باب حمص وسيّر ثمانية رجال من أشرافهم إلى المتوكّل ، وظفر بعد ذلك بعشرة رجال من أعيانهم ، فضرب أعناقهم ، وأمره المتوكّل بإخراج النصارى منها ، وهدم كنائسهم ، وبإدخال البيعة التي إلى جانب الجامع إلى الجامع ، ففعل ذلك . ذكر الفداء بين المسلمين والروم وفيها كان الفداء بين المسلمين والروم ، بعد أن قتلت تدورة ، ملكة الروم ، من أسرى المسلمين اثني عشر ألفا ، فإنّها عرضت النصرانيّة على الأسرى ، فمن تنصّر جعلته أسوة من قبله من المنتصرة ، ومن أبى قتلته ، وأرسلت

--> ( 1 ) . B